ينظم ميدان الهجن بمنطقة نجران سباقًا لفئة “سن الحقايق”، بمشاركة واسعة من ملاك الهجن، ضمن برنامج السباقات المتواصل الذي تشهده ميادين الهجن السعودية خلال الموسم الحالي.
ويضم السباق 21 شوطًا مخصصة للبكار والقعدان، وتقام المنافسات على مسافتي كيلومترين وكيلومتر ونصف، بما يتيح للملاك اختبار جاهزية مطاياهم في واحدة من الفئات العمرية المبكرة في سباقات الهجن.
منافسات على مسافتين
يتضمن البرنامج ثمانية أشواط للبكار وستة للقعدان لمسافة كيلومترين، إلى جانب أربعة أشواط للبكار وثلاثة للقعدان لمسافة كيلومتر ونصف.
كما تعد فئة “الحقايق” مرحلة مهمة في مسيرة المطايا، إذ تمنح الملاك فرصة مبكرة لتقييم السرعة والاستجابة للتدريب والقدرة على المنافسة، قبل انتقال الهجن إلى الفئات العمرية الأكبر.
حيث لا تقتصر أهمية السباق على نتائجه المباشرة، إذ تساعد المشاركة المنتظمة في بناء سجل تنافسي للمطايا، وتوفر للملاك مؤشرات عن مستوياتها مقارنة بالمنافسين.
نشاط متواصل في الميدان

ويأتي السباق ضمن نشاط مستمر لميدان نجران، الذي نظم خلال الفترة الماضية منافسات أخرى لفئة “الحقايق”، إلى جانب سباقات للفئات العمرية الأكبر.
وفي وقت سابق من العام، نظم الميدان المرحلة الأولى من “سباق الميادين” برعاية الاتحاد السعودي للهجن، وشملت 15 شوطًا لفئة “سن الحقايق” لمسافة أربعة كيلومترات.
ويعكس انتظام هذه المنافسات توسع قاعدة سباقات الهجن في المناطق السعودية، مع توفير فرص متكررة للملاك لتطوير مطاياهم واكتشاف العناصر الواعدة.
الرياضة والموروث
تجمع سباقات الهجن في السعودية بين البعد الرياضي والمحافظة على الموروث، فيما تعتمد المنافسات الحديثة على أنظمة تنظيم ومتابعة أكثر تطورًا، من بينها استخدام الركبي الآلي.
ومع إقامة 21 شوطًا، تترقب جماهير الهجن نتائج المنافسات لمعرفة المطايا التي ستبرز في فئتي البكار والقعدان، خصوصًا أن سباقات “الحقايق” تمثل محطة مبكرة لاختبار المواهب التي قد تحقق حضورًا أقوى في المراحل المقبلة.
المصادر:
صحيفة عاجل.
وكالة الأنباء السعودية “واس”.
جريدة المدينة.
13 فوزًا سعوديًا في اليوم الثاني.. مهرجان ولي العهد للهجن يوسع المنافسة
الخيل العلاجي يوسّع حضور الفروسية في خدمة المجتمع بأبوظب
ميسان تصحّح صورة سوق الخيل العربي: 70 مليون دينار سقفٌ معلن والأسعار الخيالية تثير جدلًا
أخال تيكي.. كيف تحولت الخيول الأسطورية في تركمانستان إلى رمز للهوية وأداة للدبلوماسية؟





Leave a Reply